رياضة في صفاقس: الليلي تحت قصف النيران الصديقة
رغم الحصاد المحترم للغاية للمدرب شهاب الليلي مع النادي الصفاقسي على اعتبار أنه أخذ القطار وهو يسير كما يقول المثل الفرنسي، الا أن انهاء الموسم في المركز الثالث بفارق الأهداف عن صاحب المركز الثاني وهو الترجي مثل شراراة لارتفاع الاحتجاجات الغاضبة والناقدة لعمل الليلي..
وارتفعت عدة أصوات من المقرّبين الى دوائر النادي لانتقاد عمل الاطار الفني والمطالبة برحيله، بل أن حتى البعض بات يتحسر على البرتغالي باولو دوارتي رغم ان الفريق وصل معه الى أسوأ درجات الجاهزية والنتائج علاوة على الانقسامات التي تركها في المجموعة وكذلك الورطة المالية الكبيرة..
المهم أن هيئة عبد الناظر تعلمت من الأخطاء السابقة ولم تتأثر لبعض النيران الصديقة والحملات الفايسبوكية التي شرعت في مهاجمة نتائج العمل الحاصل رغم ان أكثر العقلاء في صفاقس يدركون ان النقلة النوعية الحاصلة مثلت في حد ذاتها انجازا كبيرا للفريق اثر اضطرابات كبيرة عاش على وقعها النادي في العام الفارط.
وفي ذات السياق نشير الى وجود بوادر تغييرات قد تشمل الرصيد البشري كما بلغنا ببعض الانتدابات الموجهة التي علمنا أنها ستتجه بالأساس الى الخط الخلفي على وجه الخصوص اعتبارا لامكانية احتراف معلول وخروج اسم أخر...